ليلة إنسانية ربانية تخلد الذكرى الخامسة برحيل الطفل المهدي بمركز جمعية مهد البراءة للاطفال المتخلى عنهم بالمستشفى الإقليمي بتطوان

ليلة إنسانية ربانية
تخلد الذكرى الخامسة برحيل الطفل المهدي بمركز جمعية مهد البراءة للاطفال المتخلى عنهم
بالمستشفى الإقليمي بتطوان

 

المغرب-محمد سعيد المجاهد

 

إن إدخال الفرحة والسرور على ملائكة الرحمن يكون بالالتزام بطاعات الله، وذكر الله، و محبة المؤمنين، و الصدقة، و التخلق بالأخلاق الحسنة، فملائكة الرحمن تفرح بفعل الخيرات و تستغفر للمؤمنين. ومن الأعمال العظيمة في هذا الباب تفريج الكربات، و إسعاد الآخرين، و المسارعة إلى التوبة، وذكر الله بالليل والنهار، ونشر العلم، وبر الوالدين، مما يملأ الكون فرحاً و نوراً.

فتخليدا للذكرى الخامسة لرحيل الطفل المهدي، الذي غادرنا في العشر الأواخر من رمضان، وبمناسبة ليلة القدر، اجتمعت قلوبنا في لحظة من الرحمة والمحبة مع أطفال مهد البراءة المتخلى عنهم بالمستشفى الإقليمي سانية الرمل بمدينة تطوان المملكة المغربية.

أبت جمعية المهدي للتضامن والتعاون إلا أن تقوم بتنظيم إفطاراً وعشاءً جماعياً، يوم الأحد 25 رمضان 1447 الموافق 15 مارس 2026، حيث امتزجت دموع الحنين مع ابتسامات البراءة، وتخلل النشاط نقش الحناء وأمداح نبوية، لتتفتح قلوب الأطفال بالفرح والدفء. كما تم تقديم كسوة العيد للرضع، لتكتمل اللحظة بسعادة صغيرة تملأ النفوس.

كل ابتسامة، كل دعاء، وكل لحظة فرح كانت رسالة من المهدي، يذكرنا بأن نور المحبة والعطاء يستمر حتى بعد الرحيل. هذه الذكرى ليست فقط تخليداً له، بل تأكيد على أن قلبه حاضر في كل فعل خير وفي كل ابتسامة نرسمها على وجوه الأطفال.

وفي هذه اللحظة، بين الدعاء والضحك و الحناء، شعرنا جميعاً أن المهدي يفرح معنا من السماء، يراقبنا ويبارك كل جهد صغير صنعته الجمعية بدعم من المحسنين من أجل إدخال الفرحة والسرور إلى قلوب الأطفال ملائكة الرحمن.

Related posts